تدبروا وتمعنوا… لاتستعجلوا في الحكم
بحث عميق في هندسة الحروف العربية، وعرض تاريخها الذي يرجع الى الحرف العربي النبطي، وام الابجديات القديمة وهي الابجدية الكنعانية، ونقد هندسة الحروف الحالية، وعرض الحلول عبر عرض ابجدية عربية جديدة بحروف منفصلة، تتميز بقدرتها ومرونتها واصالتها، وسهولة تعليم اللغة العربية لابنائنا والاجانب الذين يريدون تعلم اللغة العربية وقراءة القرآن الكريم.
لقد تمكنا بحمد الله تعالى من
بناء وتطوير نظام ابجدي ذكي، بسيط وسهل
يختصر جهد تعلم قراءة وكتابة اللغة العربية
الى اكثر من سبعة اضعاف على ابناءنا الطلاب والاجانب والمسلمين
الغاية من الكتابة هي نقل رسائل معنوية،
فكلما تم نقل الرسالة باسرع واسهل وادق طريقة، كان ذلك هو الأفضل والأفهم والاسرع، في الاستجابة وردة الفعل.
ان نظام كتابتنا لا يصلح برسمه الحالي و لا يمتلك القدرة على مواكبة او قيادة نهضة
لا يوجد في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية نصوص تمنع تطوير الحرف العربي،
ما دام لا يتعارض مع طريقة قراءة النص بالحرف الحديث كما قرأه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، ويحافظ على الاصالة.
انه من دواعي سروري، ان اعرض عليكم هذا النظام الكتابي الحديث، والذي امضيت وقتا وجهدا كبيرا في البحث والدراسة والتصميم، وكذلك تقديم الشروحات، سعيا في خدمة الامة، ولله الحمد والفضل دائما .
كلما كانت قواعد وتفاصيل الكتابة اكثر واصعب ،
احتاجت وقتا أطول لتحليلها وفهمها، فيبطء الفهم وسرعة الاستجابة
مما يؤثر على الذكاء وسرعة البديهة.
في الكتابة: هو الرمز الخطي الذي يمثل صوتاً معيناً، وتتكون منه الأبجدية.
هل يمتلك الحرف العربي الحالي مواصفات الحرف النموذجي؟ او الحرف السليم؟ لا شك ان الاجابة ستكون مفاجئة!
ان تقليل رسوم و أشكال الحرف العربي والذي اختصرنا معظمها، وفصلنا للحروف عن بعضها، سيحسن من أداء الحرف العربي في مجال نتائج محركات البحث…
من المؤسف القول: ان هندسة الحرف العربي الحالي، عاجزة في انظمة الترميز شديدة الاهمية في هذا الزمن، فنظام كتابتنا لا يصلح للترميز ولا للمعادلات العلمية الرياضية والفيزيائية والكيميائية ولا في مجالات البرمجة والذكاء الصناعي وغير ذلك الكثير.
“من خلال عملي على سلسلة أفلام البتراء، واطلاعي على النقوش النبطية العربية، قمت بدراسة وتعلم الأبجديتين النبطية والكنعانية، وتحليل نصوصهما، والاطلاع على العديد من الأبجديات القديمة؛ حيث وجدت أن هندسة الحرف العربي الحالي متأخرة وتواجه مشاكل بنيوية ومواطن ضعف عديدة. وبحكم خبرتي كخطاط ومصمم جرافيك ومخرج فني، تمكنتُ من رؤية تفاصيل قد تخفى على الآخرين، ووفقني الله تعالى لإعداد أبجدية عربية بهندسة حديثة، تحلّ المشكلات القائمة وتحافظ في الوقت ذاته على تاريخ الحرف العربي وأصالته، باسلوب علمي يحاكي العقل والمنطق، ومعرفة التاريخ.”
كثيرا ما يتم الميل للمألوف، لانه يبدوا اكثر امانا للنفس، و لا يتطلب جهدا للتغيير، لكن ذلك قد يكون سبب الانكفاء على النفس والتقهقر.
عند حديثنا القادم عن الحرف العربي الحالي ومشاكله، فلا شك أن الكثير قد يتحيز لهذا الحرف لأننا الفناه وتعلمناه واحببناه بهذه الصورة، لكنني ارجوا ان ننظر الى الامر بالحياد ما امكن، وان نفكر في انطباع اطفالنا الطلاب، الجيل الجديد القادم لحمل راية الحرف العربي، ومن وجهة نظر أخرى للأجنبي الذي يريد تعلم اللغة العربية وقراءة القرآن.
من فضل الله تبارك وتعالى أن أكرم علي باني قمت بتصميم هذا الخط العربي الحديث بصيغة خط(فونت).
هذا الخط مجاني ومتوفر للجميع، يمكنك تنزيله ومشاركته والتعديل عليه، وهو يتكون من عائلة من ثمانية سماكات.يمكنك بعد تنزيل هذا الخط على جهازك ، من تحويل أي نص عربي الى الحرف الجديد والعكس بسهولة، والكتابة بنفس لوحة المفاتيح العربية.
أنا إنسان عربي مسلم. وجدتها فكرة معقولة، ثم أنكرتها في البداية لعِظم وأهمية الموضوع، ثم أعدت التفكير فيها بعمق، ودرستها، وعملت على عرضها وتقديمها لعامة الناس لما فيها من فائدة عظيمة. وهذا حق طبيعي لي أن أعبّر عن رأيي.
الأمر بسيط، ولا يحتاج إلى أن أكون مخلوقًا فضائيًا.
نعم، أدرك تمامًا أهمية الحرف العربي ومكانته الكبيرة في ثقافتنا وحضارتنا، وارتباطه بالقرآن الكريم.
هذا المشروع ليس مجرد فكرة سطحية أو تصور نظري، بل هو نتاج سنوات طويلة من الخبرة العملية، والبحث العميق، والتحليل الفكري المتأني.
هذا عمل شخصي فردي بالكامل، غير ممول أو مدعوم من أي جهة أخرى، ولله الحمد والمنة. وهو عمل غير تجاري وغير ربحي.
أما عن أجندة العمل، فهي دافع شخصي وحق طبيعي لي، كفرد في مجتمع عربي مسلم يحرص على تقديم ما ينفع الأمة، ويسعى إلى إيجاد حلول لمشكلات الحرف العربي، وتسهيل القراءة، واختصار الوقت والجهد في تعليم أبنائنا، وتسهيل تعلم اللغة العربية ونشرها، ومساعدة الأجانب على قراءة القرآن.
لا أرى أن الموضوع يتعلق بي شخصيًا، وإنما يعود إلى الأمة لتقرر. وإذا انتشر العمل بشكل واسع فستتقبله الأغلبية، لأنه يعرض حلولًا منطقية وواقعية، ويتخلص من الأعباء الثقيلة الملقاة على كاهل اللغة العربية دون فائدة. ,ولا يصطدم مع الضوابط الشرعية، تأملوا وستدركون أن هذا العمل يخدم القرآن الكريم.
ما أعرضه هنا سيسهّل تعلم اللغة بشكل كبير على أطفالنا، ويساعد على محو الأمية عند الكبار، ويدعم المسلمين غير العرب الذين يريدون قراءة القرآن وتعلم العربية. كما يعرض حلولًا لمشكلات الترميز، والمعادلات العلمية والرياضية والفيزيائية والكيميائية، والتشفير، ولغات البرمجة، ومحركات البحث، وغيرها الكثير من المشكلات.
ما أعرضه يختصر مدة تعلم القراءة والكتابة إلى سبعة أضعاف أو أكثر.
من وجهة نظري نعم.
لكن الحكم الحقيقي يترك للقارئ والباحث بعد الاطلاع على الفكرة والتأمل فيها.
إن الانتقال إلى نظام الكتابة بالحرف المنفصل أمر أراه حتميًا، لأنه مبني على سنن الحياة ونواميس التغير والتطور. فعندما يظهر ضعف أو نقص في تلبية متطلبات الحرف العربي، يصبح الانتقال إلى نظام آخر أمرًا منطقيًا وواقعيًا.
وفي هذا العمل أقدم نقدًا مختصرًا للحرف العربي الحالي، وأعرض مشكلاته الكثيرة، وأُظهر ضعفه الواضح، وأقدم حلولًا مدروسة بعناية كبيرة.
أما متى يحدث هذا الانتقال وكيف ، فالله أعلم.
المستفيد الأكبر هي الأمة العربية والإسلامية، ابتداءً بمدارس الأطفال والمنظومة التعليمية وما يتبعها، وكذلك الدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية؛ فهم سيرحبون به بشدة، وسيتعلمونه بسهولة. والسر في ذلك هو القرآن الكريم.
من الطبيعي أن يواجه أي طرح جديد بعض المعارضة، خاصة من:
ولهذا فإن الهدف الأساسي هو عرض الفكرة للنقاش العلمي الهادئ.
نعم، من خلال نتائج هذا العمل الهامة، توصلت بحمد الله تعالى وحده، الى مشروع عظيم اخر، اسميته “المصحف الموحد” www.TheUnifiedMushaf.com ، سيعرض في المستقبل القريب باذن الله تعالى.
